المزي
472
تهذيب الكمال
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) ، عن أبيه : محله الصدق . وقال أيضا ( 2 ) : قلت له : نعيم بن حماد ، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما . وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي ( 3 ) ، عن أبيه : حدثنا العباس بن مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض ، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا قد تقدمت ، وقوم توالدوا على هذا . ثم خرج إلى مصر فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة ، وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع ( 4 ) وعشرين ومئتين . وقال أبو زرعة الدمشقي ( 5 ) : قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم : حدثنا نعيم بن حماد ، عن عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون
--> ( 1 ) الجراح والتعديل : 8 / الترجمة 2125 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) انظر الكامل لابن عدي : 3 / الورقة 170 . ( 4 ) ضبب عليها المؤلف . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 13 / 307 .